فقد عرضت "القناة 12" العبرية الخاصة صورة للناشطة الإسرائيلية نويا تسيون ضمن نشرة إخبارية على أنها إحدى ضحايا الاحتجاجات في إيران.
وقالت القناة في تقريرها:
"مقتل أربعة إيرانيين من أصل يهودي خلال الاحتجاجات في إيران"، مدعيةً أن "العدد قد يكون أعلى من ذلك، إلا أنه نظرًا لانقطاع الإنترنت في إيران يصعب التحقق من صحة المعلومات الواردة من المنطقة".
وما إن نشرت القناة تقريرها، حتى تداولت وسائل إعلام عبرية وصحفيون الخبر عبر حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، وادعى بعضهم أن عدد القتلى اليهود في إيران وصل إلى خمسة
وقالت "القناة 14" العبرية المقربة لجمهور اليمين ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "كان من بين القتلى اليهود أب (32 عامًا)، وزوجته (29 عامًا)، وقريب له (25 عامًا)، وطفل يبلغ من العمر 15 عامًا، وقد قُتلوا في شوارع طهران".
وبعد عرض صورتها، شعرت نويا تسيون التي تدير حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لصالح فنانين في البلاد بالصدمة.
لكن تسيون كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، حين ظهرت عبر حسابها على منصة "تيك توك"، وهي في حالة ذهول، إثر متابعة خبر مقتلها في إيران، وعرض صورتها على الشاشة.
وأكدت الناشطة الإسرائيلية أنها حية ترزق، وهي في منزلها الآن وتستعد لممارسة الرياضة.
وقالت:
"اسمعوا، لم أتخيّل أن يحدث لي هذا أبدا. ماذا يحدث؟ أنا في منزلي، وسأخرج للتمرين بعد نصف ساعة".
ولم تقدم وسائل الإعلام العبرية التي تداولت خبر مقتل تسيون، اعتذارًا، لكن "القناة 12" التي كانت أول من نشر الخبر زعمت الإثنين أن صور القتلى اليهود المزعومين في إيران انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم.