وأوضح الأدميرال إيراني أن القوات البحرية للجيش شهدت تطوراً نوعياً ملحوظاً، وأصبحت اليوم أكثر تقدماً واقتداراً مقارنة بمرحلة الدفاع المقدس (1980–1988)، سواء على صعيد الإبحار أو التواجد الفاعل في المياه الإقليمية والدولية.
وشدد قائد سلاح البحر على أهمية نقل الخبرات المتراكمة، داعياً القادة والمحاربين القدامى إلى مشاركة تجاربهم مع الضباط والجنود الشباب، مؤكدًا ضرورة استخلاص الدروس من حقبة الدفاع المقدس للحفاظ على الاستشراف العسكري الإيراني على الساحة العالمية.
وفي سياق متصل، نوّه الأدميرال إيراني بالدور المحوري للتقنيات المحلية في تعزيز القدرات العسكرية والدفاعية، مبيناً أن الاعتماد على طاقات الخبراء المحليين والعلماء الشباب أسهم في الارتقاء بالقوات البحرية إلى مستوى متقدم من الاكتفاء الذاتي، وأن هذه الإنجازات ثمرة الثقة بالنفس المتجذّرة منذ عهد الدفاع المقدس.
كما أشار إلى أهمية الدبلوماسية البحرية والتفاعل البنّاء مع الدول المجاورة والصديقة، مؤكدًا أن القوة البحرية الإيرانية لا تقتصر على البعد الدفاعي فحسب، بل تؤدي دوراً محورياً في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وختم بالتأكيد على الجاهزية التامة للقوات المسلحة الإيرانية في حماية أمن البلاد، موضحًا أن «الترابط بين الروحانية والمعرفة والقوة العسكرية هو سر انتصارات الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستمراريتها».