وشدّد دياز كانيل على أن استعداد القوات والشعب هو الضمانة الحقيقية للسلام والردع، مضيفًا أن كوبا مستعدة للتصدي لأي تهديد مهما كانت التكاليف.
وجرت التدريبات بعرض وحدات الدبابات، ومحاكاة قتالية باستخدام أسلحة متنوعة، إلى جانب تدريب الشرطة والطلاب على الرماية والمعدات الهندسية، في إطار ما يُعرف بـ «حرب الشعب بأكمله».
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تهديدات أمريكية مستمرة، بما في ذلك محاولات الضغط الاقتصادي والسياسي على هافانا، وتجنيد عناصر داخلية لمواجهة الحكومة، لتؤكد كوبا تصميمها على الدفاع عن استقلالها وسيادتها بلا تنازل.