وأضاف العميد رادان في كلمة القاها في لقاء مع رجال الدين الاعضاء في دائرة التوجيه السياسي في قوى الامن الداخلي اننا نقف مع الثورة حتى الرمق الاخير وليعلم الأعداء أننا محاربون للإسلام، ونقف حتى الرمق الاخير لحماية الثورة والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية.
وفي إشارةٍ إلى أحداث حرب الأيام الاثني عشر، أضاف العميد رادان:
"في حرب الأيام الاثني عشر، حاصرنا العدو وفقًا لحساباته الخاصة، وبدأ هذه الحرب ظنًا منه أن إيران الإسلامية تشبه نظامه الزائف، لكنه لم يدرك أن نظامنا الأمني والدفاعي يختلف عن بقية العالم.
وفي إشارةٍ إلى دور الشعب ومكانته الرفيعة في نظام الجمهورية الإسلامية، قال العميد رادان:
"إن المنتصر الرئيسي في جميع الفتن، ولا سيما الفتنة الأخيرة، هو الشعب الذي يخرج إلى الشوارع طوال 47 عامًا للدفاع عن الثورة في جميع المناسبات الوطنية، ووقف إلى جانبها بهذا الشكل".
وشدد على الدور المحوري للشعب، مضيفًا:
"أؤكد على ضرورة أن نولي الشعب اهتمامًا خاصًا دائمًا وفي أي ظرف، وأن نكون أكثر اجتهادًا وتفانيًا في خدمته".
وأشاد بصبر رجال الشرطة ومثابرتهم خلال الاضطرابات الأخيرة، مؤكدًا أن هدف العدو كان إحداث فجوة بين الشعب والنظام عن طريق القتل وإثارة الفوضى، ولكن بفضل فطنة الشعب ويقظته، وتفاني رجال الشرطة والقوات المسلحة، فشل في تحقيق هذا الهدف المشؤوم.
كما أشاد العميد رادان بالحضور الفعال والمتواصل لرجال الدين والعاملين في دائرة التوجيه السياسي في الميدان، ومواجهتهم للمخربين ومن يخلون بالنظام والأمن العام، قائلاً:
"إن دائرة التوجيه السياسي منظمة رائدة، وإحدى ركائز الأمن الداخلي، وفاعلة في الأمن القومي".
وأضاف قائلا:
"تكمن قوتكم في التأثير على القلوب. فالأيديولوجية السياسية ممرٌ للمحبة والود، ولا سبيل إلى ذلك إلا بكسب قلوب العاملين، والتمسك بالمبادئ هو أهم سمة لتحقيق هذا الهدف السامي".