وقال بيرصالحي اليوم الاحد بأن إيران من بين الدول الرائدة في المنطقة في مجال الأدوية الإشعاعية، وأن الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع يُعد إنجازًا استراتيجيًا للنظام الصحي.
وأضاف:
"نظرًا لقصر عمر النصف للأدوية الإشعاعية والقيود الناجمة عن العقوبات، فإن استيراد هذه الأدوية يكاد يكون مستحيلاً، ويلعب الإنتاج المحلي دورًا حاسمًا في تلبية احتياجات المرضى".
وفي معرض حديثه عن وضع الأدوية البيولوجية، قال رئيس إدارة الغذاء والدواء: تحتل إيران المرتبة الثالثة أو الأولى في المنطقة في مجال التكنولوجيا الحيوية، وقد تحولت الشركات القائمة على المعرفة، والتي بدأت نشاطها في ثمانينيات القرن الماضي، إلى صناعات ضخمة تضم آلاف المتخصصين".
وأشار بيرصالحي إلى أن البلاد دخلت مجال التقنيات الصيدلانية الحديثة، قائلاً:
"في مجالات مثل الطب الشخصي، العلاج الخلوي، والعلاج الجيني، وصلت العديد من المشاريع إلى مراحلها النهائية، وحصلت بعض المنتجات على تراخيصها بنجاح".
واعتبر بيرصالحي أن أعظم إنجازات صناعة الأدوية الإيرانية هو مواردها البشرية المتخصصة، قائلاً:
"على الرغم من أن وجود أكثر من 200 شركة أدوية يُعدّ شرفاً، إلا أن رأس المال الأساسي لهذه الصناعة هو المعرفة التقنية والموارد البشرية المتميزة التي ضمنت الأمن الدوائي للبلاد في مختلف الظروف".