وأكد مدير مراقبة الجودة في شركة «باريتنجاري بايا» للتكنولوجيا، ميلاد بدري كوه، أن أبرز منتجات الشركة جهاز «الراديغرافيا المحمولة» لفحص الأنابيب والكشف عن الشقوق والتآكل والانسدادات بدقة، بالإضافة إلى جهاز «الراديغرافيا المغلق» المخصص للاستخدام المخبرِي لفحص القطع الصناعية دون الإضرار بها.
وأشار إلى أن هذه الأنظمة تستخدم تقنيات متقدمة تجمع بين الإلكترونيات والبرمجيات والهندسة الميكانيكية، وأن نظام الراديغرافيا المحمولة الكامل صُمم لأول مرة بالكامل في إيران، بينما يهيمن على السوق العالمي منافسون أمريكيون وإيطاليون.
وأوضح مدير الجودة أن من أبرز منتجات الشركة جهاز «الراديغرافيا المحمولة»، الذي يُستخدم لفحص خطوط الأنابيب ذات الأقطار المختلفة، لا سيما في المصافي. ويعمل هذا الجهاز على توجيه شعاع الأشعة السينية بشكل متساوٍ عبر الأنبوب، بينما يلتقط الكاشف (فلَت بانل) الصورة المقابلة، بحيث تظهر أي شقوق أو تآكل أو ترسبات أو انسدادات داخل الأنبوب بوضوح.
وأضاف بدري كوه أن هذا النظام لا يقتصر على فحص الأنابيب فحسب، بل يُستخدم أيضًا في مراقبة جودة اللحام وغيرها من عمليات الفحص غير المدمرة، ويجد تطبيقاته في مختلف الصناعات والمختبرات ووحدات مراقبة الجودة.
وأشار إلى أن التكنولوجيا المستخدمة في هذه الأجهزة تعتمد على مزيج من الإلكترونيات القوية والبرمجيات والهندسة الميكانيكية، وتعد متعددة التخصصات، حيث يعمل عدة فرق هندسية معًا في تصميم وتطوير هذه المنتجات.
وبشأن المنافسة والتصدير، أوضح أن هناك منافسين محليين في إنتاج مولدات الأشعة السينية، لكن نظام الراديغرافيا المحمولة الكامل، الذي يشمل المولد والكاشف وبرمجيات المعالجة والتحليل، صُمم وأُنتج لأول مرة في إيران على يد شركتهم، بينما يهيمن على السوق العالمي شركات أمريكية وإيطالية.
وأضاف أنه حتى الآن، لم يتم تصدير هذه المنتجات نظرًا لحداثة دخول الشركة هذا المجال. وأشار بدري كوه إلى منتج آخر للشركة وهو جهاز «الراديغرافيا المغلق»، المصمم للاستخدامات المخبرية، والذي يمكنه فحص الأجزاء الصناعية مثل الحلقات والقطع الفولاذية والألمنيوم، والتحقق من جودة الصب والتصنيع، والكشف عن الشقوق أو الفراغات الداخلية دون إتلاف القطع.
وأضاف أن الجهاز يعمل بحيث يكون مولد الأشعة السينية في جانب، والكاشف في الجانب الآخر، والقطعة على طاولة متحركة بينهما، ليتم الحصول على الصورة النهائية ومعالجتها، بحيث تُكشف العيوب الداخلية بوضوح.
واختتم بدري كوه تصريحاته بالإشارة إلى أن جهاز الراديغرافيا المغلق مصمم بالكامل لضمان السلامة، مع حجرة محمية بالكامل بالرصاص، ما يتيح للمستخدمين التعامل معه دون أي مخاطر إشعاعية، على عكس الأنظمة المحمولة التي تتطلب التزام مسافات أمان محددة.