قال "محمد مهدي علويان مهر" رئيس معهد رصد واستشهادات العلوم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي (ISC) بهذا الصدد:
"إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة تسعى إلى الاستقلال السياسي والثقافي، والتقدم الاقتصادي والعلمي في شتى المجالات. ولذلك، تولي أهمية بالغةً للتقدم العلمي والتكنولوجي".
وأضاف:
"تتحقق القدرة الوطنية من خلال الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا. ومن المهم الإشارة إلى أن استخدام التكنولوجيا والابتكار لا يقتصر على إنتاج الوثائق والمقالات العلمية فحسب، بل يشمل أيضًا تطبيقها واستخدامها في حياة الأفراد، وفي إدارة شؤون الدولة وحوكمتها، وهو أمرٌ ينبغي أخذه بعين الاعتبار بجدية".
وتابع علويان مهر قائلا:
"بالنظر إلى البرامج التي يجري تطويرها في البلاد، بما في ذلك الخطة التنموية السابعة، فقد أُولي اهتمامٌ خاصٌ بالتقنيات في مختلف المجالات.
ونظرا إلى ما سبق، تحظى دراسة وتحليل الوضع العلمي في التقنيات ذات الأولوية في خطة التنمية السابعة بأهمية وافرة في التصنيفات العالمية المرموقة".
وأشار علويان مهر إلى أنه وفقًا لبيانات قاعدة بيانات "Web of Science" للفترة 2021-2025، تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى بـ 9226 شهادة، تركيا بـ 6686 شهادة، وجمهورية إيران الإسلامية بـ 5068 شهادة.
وختم علويان مهر بالقول:
"فيما يخص تكنولوجيا الكم، تحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى بـ 6160 شهادة، تليها جمهورية إيران الإسلامية بـ 5975 شهادة، ثم مصر بـ 3151 شهادة.
أما في مجال تكنولوجيا المواد المتقدمة، فتحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى بـ 283 شهادة، تليها جمهورية إيران الإسلامية بـ 216 شهادة، ثم ماليزيا بـ 154 شهادة.
وفي مجال تكنولوجيا العلوم المعرفية، تحتل جمهورية إيران الإسلامية المرتبة الأولى بـ 32 شهادة، تليها تركيا بـ 23 شهادة، ثم المملكة العربية السعودية بـ 22 شهادة".