ونقلا عن الموقع الإعلامي لمجلس صيانة الدستور، جاء في البيان:
"تقترب الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الذكرى الثامنة والأربعين لثورتها، في حين أن كراهية الأعداء لشعبنا الباسل تتزايد يوماً بعد يوم".
وتابع البيان:
"في الأحداث الأخيرة، استخدم الأعداء الصهاينة سيناريوهات هجينة لتقويض هذه القضية المهمة من خلال جلب المتسللين والمخدوعين والجاهلين إلى مكان الحادث، مرة أخرى، من خلال الحرب النفسية وتأجيج الأجواء الإعلامية، حاولوا استهداف أمن وسلامة الشعب الإيراني وتنفيذ أهدافهم الخبيثة، غير مدركين أن شعب بلدنا الذكي والواعي أكثر يقظة وحماسة منهم ومن أن يسمح بمثل هذه المغامرة".
وجاء في جزء آخر من البيان:
"إن إعلان الشعب الإيراني المستمر عن اشمئزازه من الجرائم والوحشية التي تشبه جرائم داعش في يوم الله في 12 يناير كان دليلا قويا على هذه اللحمة الوطنية، وأظهر ذلك أن النظام المقدس للجمهورية الإسلامية والمكانة السامية لولاية الفقيه، التي هي ثمرة دماء طاهرة أريقت من مئات الآلاف من الشهداء، هي الخط الأحمر للإيرانيين وسيدافعون عنها بحزم وشجاعة بكل كيانهم".
وأضاف البيان:
"إن مجلس صيانة الدستور، بعد تقديره للتوجيهات الحكيمة لقائد الثورة يستنكر الاساءة والهراء الصادر عن الرئيس الأمريكي المجرم ويؤكد مرة أخرى أن التعرض لمقام ولاية الفقيه يعتبر تجاوزاً للخط الأحمر للشعب الإيراني الإسلامي وسيكون له عواقب وخيمة.