وقالت محدثه حاجي عبدالوهاب، المديرة التنفيذية لهذه الشركة المعرفية، إن هذا المنتج المحلي يُمكنه الكشف عن وجود أو غياب السم في الحليب بدقة تتوافق مع المعايير الأوروبية والعالمية، مضيفة أن هذه الأطقم دخلت حالياً مرحلة التسويق وقد حصلت على موافقة عدة شركات ألبان كبيرة.
وأوضحت حاجي عبدالوهاب أهمية مراقبة الأفلاتوكسين في الحليب قائلة: «عندما يكون علف الحيوانات ملوثاً بالأفلاتوكسين B1، يتحول هذا السم في جسم الحيوان إلى الأفلاتوكسين M1 الذي يصل إلى الحليب ويشكل خطراً صحياً على المستهلك. لذا فإن الكشف الدقيق عن هذا السم يلعب دوراً أساسياً في صناعة الأغذية وتعزيز السلامة الغذائية».
وأضافت أن هذه الأطقم توفر قياساً نوعياً وكمّياً، حيث يمكن للمستخدمين تحديد كمية الأفلاتوكسين بدقة باستخدام جهاز تكميلي، مشيرة إلى أن النسخ المماثلة كانت تُستورد سابقًا بالكامل، فيما نجحت الشركة الآن في بناء هذه التقنية محليًا.
وبحسب ما ذكرته المساعدة العلمية لرئاسة الجمهورية، فإن تصميم وتغليف هذه الأطقم تم وفق معايير تصديرية، موضحة أنه بعد استكمال الإجراءات الرسمية، سيبدأ تصدير هذا المنتج إلى الأسواق الخارجية، على غرار بعض المنتجات الأخرى التي تصدر حاليًا.
وأكدت حاجي عبدالوهاب أن الميزة التنافسية للمنتج تتمثل في جودته العالية وسعره المنخفض بنسبة 15-20% مقارنة بالنسخ الأجنبية، فضلاً عن سهولة الوصول إليه في السوق المحلية لكونه منتجًا داخليًا.