وخلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي اليوم الإثنين، أوضح محمد باقر قاليباف أن الدوافع الكامنة وراء أعمال الشغب الأخيرة كانت مشابهة لأعمال تفجير أجهزة البيجر في لبنان، مؤكداً أن الفتنة الأخيرة تُعد امتداداً لحرب الـ12 يوماً التي شنها الكيان الصهيوني ضد إيران.
وأشار إلى أن قائد الثورة الإسلامية قد أكد أن اندلاع هذه الفتنة جاء بتدخل مباشر من الرئيس الأمريكي، الذي أصدر الأوامر بالقتل في البداية، وعندما بدأت بوادر فشل المشروع الإرهابي تظهر، حثّ المشاغبين والإرهابيين على مواصلة أعمال الشغب وعدم مغادرة الشوارع، ونشر الأكاذيب لإطالة أمد الفوضى وانعدام الأمن والقتل في إيران.
ووصف قاليباف اعمال الشغب الاخيرة بأنها امتداد للصراعات الإقليمية السابقة، بما في ذلك حرب الكيان الصهيوني على إيران، مؤكداً أن ما حدث يمثل جرائم واضحة يمكن محاسبتها أمام المحاكم الدولية.
ويُذكر أن هذا الموقف يعكس سياسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الثابتة في مواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية، والربط بين الاضطرابات الداخلية والأجندات الأجنبية، وبالأخص الأمريكية والصهيونية، للكشف عن الجهات المسؤولة عن الفتنة الأخيرة.