وجاء اللقاء بعد إعلان شعث بدء اللجنة رسميًا أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، تمهيدًا للانتقال إلى غزة، والشروع في تنفيذ خطة إغاثة عاجلة لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة للسكان الفلسطينيين بعد حرب إسرائيلية استمرت عامين.
وأفاد تقرير مصري بأن الاجتماع يندرج في سياق دعم القاهرة تنفيذ مخرجات اتفاق وقف إطلاق النار، ومساندة اللجنة خلال المرحلة الانتقالية، حيث أكد رشاد التزام مصر بتقديم كل أشكال الدعم لضمان نجاح مهام اللجنة.
من جانبهم، ثمّن شعث وأعضاء اللجنة الدور المصري تجاه غزة، ولا سيما موقف القاهرة الرافض لتهجير الفلسطينيين، وحرصها على حماية القضية الفلسطينية. كما أكدوا أن أولوياتهم في المرحلة المقبلة ستتركز على تحسين الأوضاع المعيشية، وفتح المعابر، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية بانتظام.
يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس الماضي، بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة ضمن خطة من 20 بندًا تهدف لإنهاء الحرب، والتي اعتمدها مجلس الأمن الدولي بقراره رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر 2025.
ونص القرار على استمرار التفويض الممنوح لكل من "مجلس السلام" وأشكال الوجود المدني والأمني الدولي في غزة حتى 31 ديسمبر 2027، ما لم يصدر مجلس الأمن قرارًا مغايرًا أو يقر تجديد التفويض بالتنسيق مع مصر وإسرائيل والدول الأعضاء.
وتسببت الحرب الإسرائيلية على غزة، التي استمرت عامين، في سقوط أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني، إضافة إلى أكثر من 171 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.