البث المباشر

انقسام وحذر داخل إدارة ترامب بشأن إيران

الأحد 18 يناير 2026 - 09:05 بتوقيت طهران
انقسام وحذر داخل إدارة ترامب بشأن إيران

كشفت تقارير صحفية عن وجود انقسام وحالة من الحذر داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال احتمال توجيه ضربات عسكرية إلى إيران، في ظل المخاوف من تداعيات أي تصعيد على الاستقرار الإقليمي.

وأكد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ورئيسة موظفي البيت الأبيض، خلال مناقشات داخلية، ضرورة توخي الحذر في التعامل مع هذا الملف، نظراً لحساسية الوضع في المنطقة واحتمالات انزلاقه إلى مواجهة أوسع.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر مطلعة قولها إن ويتكوف استمع بشكل مباشر إلى مخاوف حلفاء عرب للولايات المتحدة، وأبدى رغبة في تجنب اندلاع جولة جديدة من العنف مع إيران قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن “لا أحد يعرف ما سيفعله الرئيس دونالد ترامب بشأن إيران سوى الرئيس نفسه”، مؤكدة أن القرار النهائي لا يزال بيده.

وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام غربية أن السعودية وقطر وسلطنة عُمان تسعى إلى إقناع ترامب بعدم توجيه ضربات عسكرية إلى إيران. كما أفادت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، نقلاً عن مصادر، بأن مسؤولين في دول عربية يرون أن التوتر في منطقة الخليج الفارسي تراجع، بعدما أسهمت جهود دبلوماسية مكثفة في ثني ترامب عن الخيار العسكري ومنح مزيد من الوقت للمفاوضات.

بدورها، نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن مصدر في الإدارة الأميركية أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من ترامب تأجيل أي خطط لشن هجوم عسكري على إيران.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه إيران احتجاجات اندلعت أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025، على خلفية تراجع قيمة التومان الإيراني، وتركزت في بدايتها على التقلبات الحادة في سعر الصرف وانعكاساتها على أسعار الجملة والتجزئة.

وكان ترامب قد حذر السلطات الإيرانية من “عواقب وخيمة” في حال سقوط قتلى بين المتظاهرين، فيما اتهم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف خلف الاضطرابات التي تشهدها البلاد.

وفي وقت سابق، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن طهران تمتلك أدلة عديدة على ضلوع الولايات المتحدة وإسرائيل في تحويل الاحتجاجات إلى أعمال عنف وشغب، وهو ما أكده أيضاً الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي اتهم واشنطن وتل أبيب باستقدام “إرهابيين” من الخارج بهدف زعزعة الاستقرار وإثارة الفوضى في الجمهورية الإسلامية.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة