وجاء في بيان صادر عن مقر «فجر» التابع لحرس الثورة الإسلامية في محافظة فارس، أنه وبعد عمليات رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة، تم تحديد هوية القادة والمؤثرين الأساسيين في إثارة الاضطرابات، واعتقالهم في عملية مباغتة نُفذت بالتنسيق الكامل مع السلطات القضائية المختصة.
وأكد البيان أن الإجراءات الأمنية والاستخباراتية ما زالت متواصلة، وأن الأجهزة المعنية تتابع رصد باقي الشبكات والعناصر المرتبطة بأعمال التخريب والإخلال بالأمن العام.
وأوضح البيان أن أحد العناصر الرئيسية التي تم توقيفها على صلة مباشرة بجهات خارجية وبجهاز استخبارات الكيان الصهيوني (الموساد)، حيث كان يعمل على تنفيذ مهام استخباراتية وتقنية متخصصة، شملت جمع معلومات عن مواقع وشخصيات أمنية، والسعي إلى حرف الاحتجاجات الشعبية السلمية عن مسارها الطبيعي وجرّها نحو العنف والفوضى، مقابل تلقيه مبالغ مالية.
وشدد حرس الثورة الإسلامية على أن الأجهزة الأمنية ستواصل التصدي الحازم لأي محاولات تستهدف أمن البلاد واستقرارها، مؤكداً أن الحفاظ على الأمن العام خط أحمر، وأن أي تدخل أجنبي أو تحرك تخريبي سيُواجَه بإجراءات قانونية رادعة.