البث المباشر

الشيخ قاسم: ترامب يسعى لإضعاف إيران عبر الفوضى

الأحد 18 يناير 2026 - 07:56 بتوقيت طهران
الشيخ قاسم: ترامب يسعى لإضعاف إيران عبر الفوضى

أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى لإضعاف الجمهورية الاسلامية الايرانية عبر إثارة الفوضى، مشدداً على فشل هذه المحاولات أمام التماسك الشعبي، وداعياً إلى مواجهة الغطرسة الأميركية.

وفي كلمة ألقاها خلال احتفال في ذكرى المبعث النبوي الشريف، قال الشيخ قاسم إن الولايات المتحدة، بقيادة ترامب، تهدف إلى التدخل في مختلف مناطق العالم للسيطرة على الأموال والنفط والإمكانات، ومنع قيام أنظمة ديمقراطية وإسلامية حرة، وفرض هيمنتها على الشعوب، إلى جانب دعمها المستمر لتوسع الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف أن محاولات إضعاف إيران مستمرة منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، عبر العقوبات والضغوط الاقتصادية واستغلال الاحتجاجات ذات الطابع المعيشي لإثارة الفوضى والشغب، مؤكداً أن هذه المحاولات فشلت أمام التماسك الشعبي، مشيراً إلى مشاركة نحو ثلاثة ملايين شخص في إحدى التظاهرات بطهران دعماً للجمهورية الإسلامية.

وشدد الشيخ قاسم على أن إيران تمثل نموذجاً حقيقياً للاستقلال، معتمدة على قدرات أبنائها منذ أكثر من أربعة عقود، وقدمت دعماً أساسياً للمقاومة في المنطقة، لا سيما في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن كل أشكال التحريض والضغوط الأميركية لن تنجح في كسر إرادة إيران.

وأعلن دعم حزب الله الكامل لإيران شعباً وقيادة وثورة، معتبراً أن أطماع ترامب لا تقتصر على فنزويلا، بل تمتد إلى كندا وغرينلاند وكوبا، إضافة إلى تدخله في شؤون المنطقة العربية. كما حذّر الدول الأوروبية من الاعتماد على الولايات المتحدة، داعياً إلى إطلاق حركة عالمية من الدول والشعوب لوقف الغطرسة الأميركية.

وفي الشأن اللبناني، أكد الشيخ قاسم أن لبنان دخل مرحلة جديدة بعد انتهاء معركة «أولي البأس»، وأن الدولة اللبنانية باتت مسؤولة عن أمن البلاد، مشيراً إلى أن عدم الاستقرار الأمني، نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي والتحريض الداخلي، يعرقل تحقيق الاستقرار السياسي.

وأوضح أن الدولة اللبنانية نفذت التزاماتها كاملة وفق القرار الدولي 1701، في حين لم تلتزم إسرائيل بأي بند منه، مؤكدًا أن سلاح المقاومة شأن لبناني داخلي لا علاقة لإسرائيل به.

وانتقد وزير الخارجية اللبناني، متهماً إياه بالتحريض على الفتنة والتلاعب بالسلم الأهلي، محمّلاًَ الحكومة مسؤولية معالجة هذا الملف، وداعياً إياها إلى اتخاذ أحد ثلاثة خيارات: إقالة الوزير، أو إسكات مواقفه، أو إلزامه بالسياسة الرسمية للدولة.

وأكد أن السيادة والتحرير يشكلان أساس بناء الدولة، وأن أي نقاش حول حصر السلاح يجب أن يأتي بعد تثبيت السيادة، محذراً من أن هذا الطرح يخدم الأهداف الإسرائيلية والأميركية لتطويق المقاومة.

وختم الشيخ قاسم بالتأكيد على أن سلاح المقاومة هو الضمانة الأساسية لحماية لبنان ومنع الاعتداءات الإسرائيلية، قائلاً: «السلاح في أيدينا للدفاع عن أنفسنا وشعبنا ووطننا، ولبنان لا يمكن أن يبقى بلا مقاومة».

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة