ووصف لاريجاني، الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالقتلة الرئيسيين للشعب الإيراني، وذلك في أول رد إيراني رسمي على دعوات ترامب الأخيرة للتحريض على العنف داخل إيران.
وكتب لاريجاني في منشوره عبر منصة "إكس": "نعلن أسماء القتلة الرئيسيين لشعب إيران: 1- ترامب، 2- نتنياهو".
وفي هذا السياق، تشير السلطات الإيرانية إلى أن عناصر شغب تدخّلت في احتجاجات سلمية على خلفية الأوضاع الاقتصادية، ما أدى إلى تحويلها إلى اضطرابات وأعمال قتل متعمّدة، تقودها جماعات إرهابية وانفصالية مدعومة من "الموساد" والولايات المتحدة، مشددة على امتلاكها أدلة، وأن التحقيقات الأولية أثبتت ذلك. وبناءً عليه، تؤكد طهران أن دعوات ترامب تمثل تحريضاً على العنف لا دعماً للاحتجاج السلمي.
وقال ترامب، في إفادة صحفية، إن المساعدة في الطريق، وذلك في إشارة إلى مساعدته الإرهابيين داخل إيران، وأضاف انه ألغى جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين لحين توقف قتل المحتجين على حد تعبيره.
من جانبها، اعتبرت روسيا التهديدات الأمريكية "غير مقبولة"، محذرة من العواقب التي قد تنجم عن أي ضربة عسكرية قد تستهدف إيران، مؤكدة أن ذلك سيؤدي إلى تفاقم الوضع في المنطقة وتهديد الأمن العالمي.