وأشار غراهام، المعروف بدعمه التقليدي لإسرائيل، إلى أن المساعدات الأمريكية كانت "استثمارًا ممتازًا" لتعزيز قدرات الجيش الإسرائيلي، لكنه اعتبر أن تصريحات نتنياهو الأخيرة تستدعي إعادة النظر في جدول تقديم الدعم البالغ 3.8 مليار دولار سنويًا، لافتاً إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي القوي وقدرته تجعل استمرار المساعدة غير ضروري، ويمكن توجيه الأموال لتعزيز الجيش الأمريكي.
كما أشار غراهام إلى رغبة إسرائيل في تعديل ديناميكية الدعم، معتبراً أن تقليصه قبل انتهاء الجدول الزمني قد يخدم الأمن القومي الأمريكي ويعيد توجيه الموارد بما يتناسب مع أولويات واشنطن.
من جانبه، أكد السفير الأمريكي لدى في تل ابيب مايك هاكابي عبر حسابه على "إكس" أن الدعم العسكري الأمريكي يشمل تبادلاً في مجالات الاستخبارات والتكنولوجيا والتجارة، مشدداً على أهمية العلاقة بين البلدين.
وتأتي هذه الدعوات بعد تصريحات نتنياهو لمجلة "الإيكونوميست"، التي أعلن خلالها نيته تقليص المساعدات الأمريكية تدريجياً حتى إلغائها خلال السنوات العشر المقبلة، مستندًا إلى ما وصفه "نضج القوة العسكرية والاقتصادية" لإسرائيل.
وحذر غراهام من أن الاستمرار في تقديم المساعدات في ظل هذه المعطيات قد لا يخدم مصالح الولايات المتحدة، مؤكداً عزمه تقديم مقترحات عملية داخل لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ لتسريع إنهاء الدعم العسكري، في خطوة تعكس تحولاً ملحوظاً في المواقف الأمريكية التقليدية تجاه إسرائيل.