وأكد قانعي أن الشركات المعرفية الإيرانية نجحت في إنتاج هذه اللقاحات الأربعة محلياً، بما في ذلك لقاح سرطان عنق الرحم ولقاحي الميننغوكوك والبنوموكوك، إضافة إلى لقاح الإنفلونزا، ما يعكس تقدم إيران في مجال التكنولوجيا الحيوية والقدرة على تصنيع اللقاحات محليًا لتلبية احتياجات المواطنين.
وأوضح قانعي أن لقاح سرطان عنق الرحم تم إنتاجه بالكامل في إيران، وأن إدراجه في البرنامج الوطني للتطعيم سيتيح إنتاجه بكميات تلبي حاجة البلاد. أما لقاحا الميننغوكوك والبنوموكوك، فسيتم إنتاجهما خلال العامين المقبلين بدعم مالي وتقني من هيئة العلوم وصندوق الابتكار الوطني، مع إمكانية استثمارات إضافية لتعزيز الإنتاج.
وأشار إلى أن إنتاج اللقاحات محليًا يقلل الاعتماد على الاستيراد ويعزز الاكتفاء الذاتي، ما يعد خطوة نوعية في تطوير القطاع الصحي الوطني، ويضع إيران على الطريق لتقليص الفجوة مع الدول المتقدمة في برامج التطعيم.
وأكد أن دعم وزارة الصحة وهيئات الابتكار للبرامج الوطنية يضمن استمرار التطور العلمي والتكنولوجي للقطاع الحيوي، وتحقيق طموح إيران في تعزيز الصحة العامة من خلال لقاحات محلية وفعالة.