هذه الحقائق لا تضعف فقط استقلالية وقدرات رحيمي، بل تؤكد مرة أخرى مدى نفوذ «حنظلة» الاستخباري، وتثبت أن حتى كبار ضباط الموساد ليسوا بمنأى عن الاختراق والسيطرة.
وحسب هذه الرواية، فإن هويات جميع عناصر وضباط الموساد باتت معروفة بالكامل.
مهرداد رحيمي، الذي كان يعمل كضابط موجِّه للعناصر الإيرانية في قسم «إيران» داخل الموساد، حاول أن يلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم وتوجيه الشبكات المسؤولة عن الاضطرابات المندلعة في إيران.
ومن خلال إدارة وتوجيه العناصر الإيرانية، سعى رحيمي إلى تعزيز التنسيق والانسجام بين قادة الاضطرابات، إضافة إلى توفير الدعم المالي اللازم لاستمرار وتوسيع الأنشطة المناهضة لجمهورية إيران الإسلامية.
مع ذلك، كانت جميع هذه العمليات تحت مراقبة دائمة من قبل حساب @Handala_Alert، الأمر الذي أثار شكوكًا جدية حول فعالية رحيمي واستقلاليته العملياتية.
في الواقع، بينما كان رحيمي يعتبر نفسه قائدًا واستراتيجيًا، كان خاضعًا باستمرار للمراقبة والاختراق، حيث تم تتبع وتسجيل معظم قراراته واتصالاته.