وأوضح الدكتور يوسف حجّت أن الجامعة أطلقت هذا المشروع المبتكر ضمن إنجازاتها البحثية، مشيرًا إلى أن جامعة تربية مدرس تضم أكثر من 750 عضو هيئة تدريس بمستويات علمية رفيعة، من بينهم نخبة من العلماء المصنّفين ضمن أفضل 1% على مستوى العالم، ويضطلعون بأنشطة بحثية مؤثرة في مجالات متعددة.
وبيّن أن الجامعة حققت تقدمًا ملحوظًا في مجالات الطاقة والبيئة والموارد الطبيعية، مؤكدًا أن مشروع الاستفادة من مياه الأمطار لتأمين مياه الشرب وري المساحات الخضراء يُعد من أبرز المبادرات الإبداعية في هذا الإطار.
وأضاف أن الجامعة قامت، وللمرة الأولى في البلاد، بتغيير سقف القاعة الرياضية التابعة لكلية الموارد الطبيعية بمواد مطابقة للمعايير الصحية الغذائية، بحيث تُستخدم مياه الأمطار الأولى في ري المساحات الخضراء، ثم تُجمع المياه الأنقى بعد عملية الغسل الطبيعي، ليتم تنقيتها وتحويلها إلى مياه صالحة للشرب.
وأشار إلى أن البنية التحتية للمشروع في مراحلها النهائية، ومن المتوقع قريبًا إنتاج عدة آلاف من عبوات مياه الشرب يوميًا من مياه الأمطار التي تُجمع من سقف القاعة.
وأكد رئيس الجامعة أن تسمية المشروع بـ«ينابيع السماء» تعكس فكرته الأساسية، والمتمثلة في الاستفادة من مياه الأمطار النقية قبل أن تختلط بالمياه المالحة أو الملوثة، للحصول على مياه شرب مباشرة من السماء.
وفي سياق متصل، أشار إلى أن كليات الجامعة تستخدم حاليًا ألواحًا شمسية صغيرة، بهدف تحسين إدارة الطاقة ودعم البحوث التطبيقية في مجال الطاقة المتجددة.