ولفت بقائي، في مدونة على منصة التواصل الاجتماعي "اكس" الى تصريح مسؤول أممي قوله إن "العمل الأمريكي ضد فنزويلا يتعارض مع نص وروح ميثاق الأمم المتحدة"،
وأضاف:
"إن القضية التي تواجه المجتمع الدولي ليست طبيعة الحكومة الفنزويلية، بل ما إذا كان لأي دولة عضو الحق في تحديد المصير السياسي لدولة أخرى أو السيطرة على شؤونها بالقوة أو الإكراه أو الخنق الاقتصادي؟!.
ويرتبط هذا السؤال ارتباطًا مباشرًا بالمادة 2، الفقرة 4، من ميثاق الأمم المتحدة، التي تحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية أو سيادة الدول".
وتابع:
"منذ عام 1947، دأبت السياسة الخارجية الأمريكية على استخدام القوة والعمليات السرية والتدخل السياسي لتغيير حكومات الدول الأخرى. هذه الأساليب موثقة جيدًا، وتشمل الحرب العلنية، وعمليات الاستخبارات السرية، والحرب الاقتصادية، وكلها غير قانونية بموجب ميثاق الأمم المتحدة، وغالبًا ما أسفرت عن عنف مستمر، ونزاعات دامية، وعدم استقرار سياسي، ومعاناة مدنية واسعة النطاق".
وقال:
"ان حضور أعضاء مجلس الأمن في هذا المجلس ليس للحكم بشان الحكومات بل يقتصر دورها على دعم القانون الدولي، وتحديداً ميثاق الأمم المتحدة.
فالسلام وبقاء البشرية يعتمدان على ما إذا كان ميثاق الأمم المتحدة سيظل وثيقة حية للقانون الدولي أم سيُترك ليُهمَل ويُصبح بلا قيمة".