وأضاف الرئيس الكولومبي:
"ترامب، لا تهددني. أنا بانتظارك هنا في كولومبيا إن أردت. لا أقبل الغزوات، ولا الصواريخ، ولا الاغتيالات، ما أقبله هو الاستخبارات والحوار العقلاني"، داعياً إلى لقاء وجهاً لوجه قائم على الأرقام والحقائق لا على ما وصفه بـ"الأكاذيب السياسية".
وانتقد الرئيس الكولومبي ما سماها "عصابات السياسة الكولومبية" التي، بحسب قوله، خدعت المجتمع الدولي وأسهمت في عقود من العنف وعدم الاستقرار، محمّلاً إياها مسؤولية سقوط نحو 700 ألف قتيل، وتحويل كولومبيا إلى واحدة من أكثر دول العالم تفاوتاً اجتماعياً.
وأكد في ختام حديثه أن الحلول الحقيقية لأزمات كولومبيا والمنطقة لا تأتي عبر التهديد أو التدخل العسكري، بل من خلال الحوار الصريح والشراكات القائمة على الاحترام المتبادل.