وفي مراسم تقديمه الأربعاء نائبا للقائد العام لحرس الثورة وتكريم النائب السابق العميد علي فدوي، وصف العميد وحيدي، مكانة هذه المؤسسة بأنها رفيعة ورسالتها مهمة وقال:
"هذه مؤسسة مقدسة بُنيت على إرث الشهداء، وينبغي أن يكون هذا الصرح المتين مثالًا للمجتمع المثالي الذي نسعى إليه.
وفي إشارة إلى المراحل التطورية للثورة الإسلامية، قال:
"إن حرس الثورة الإسلامية يمتلك القدرة الكبيرة على تجسيد كل من المرحلة الثالثة من الثورة، أي الدولة الإسلامية، والمرحلة الرابعة، أي المجتمع الإسلامي، في داخله. أي أنه ينبغي أن يكون تجسيدًا للنظام الإداري الإسلامي ومثالًا للمجتمع الإسلامي. هذا النهج مصدر أمل ودليل لجميع أتباع هذا الطريق.
وأكد أن النصر النهائي هو من عند الله، وقال مستشهدا بالآية الكريمة «اِن تَصبِروا و تَتَّقوا لا يَضُرُّكُم كَيدُهُم شَيئًا»: إن الصبر في وجه العدو، ومقاومة الشدائد، والتقوى، وهي نفس القيم المعنوية التي أكد عليها سماحة قائد الثورة، تحمينا من كيد العدو.
وأشاد العميد وحيدي بأداء الجيل الجديد من أعضاء حرس الثورة، وقال:
"حرس الثورة اليوم يتألق في الذروة كما هو ديدنه دوما. لقد رأينا كيف تألق شبابنا في المواجهات الأخيرة. ومن شرف حرس الثورة، انه يضم نخبة من هؤلاء الشباب الذين قلوبهم مع الله، ولا شك أنهم سينتصرون.
وأكد العميد وحيدي قائلاً:
قد أثبت هذا الأداء صحة قول قائد الثورة بأن شباب اليوم يتفوقون على الجيل الأول من الثورة.