شدد فالح الفياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي على أن الاستقرار السياسي والأمني في العراق هو ثمرة دماء الشهداء، وقادة الشهداء، بسبب الدور والتأثير الكبيرين اللذين قاما بهما في تحرير الأراضي والشعوب من براثن الأعداء والمحتلين، دائمًا ما يثيرون غضب ورد فعل الأعداء.
وأكد الفياض على دور الشهيد سليماني في هزيمة داعش على التكفيريين قائلا:
"يعتبر القائد الشهيد قاسم سليماني بمفرده انتصارًا كبيرًا للعراق؛ والآن يجب أن نتخيل المكانة والحصة العظيمة التي يتمتع بها قادة الشهداء الآخرين وجميع الشهداء.".
وصرح الفياض قائلًا:
"كان القادة المنتصرون حماة للحقوق والإنسانية"، مؤكدًا أن تكريم ذكراهم هو في الحقيقة تكريمٌ لقيمٍ تتجاوز معانيها الحدود السياسية والعرقية.
وفي إشارة إلى الدور الحاسم لهؤلاء القادة في مواجهة الإرهاب، قال رئيس هيئة الحشد الشعبي:
"كان القادة والفتاوى والمعركة الكبرى ضد الإرهاب هي الجوانب الثلاثة الرئيسية التي شكلت العامل الحاسم في كسر هيمنة الجماعات الإرهابية"، وهو عامل، بحسب قوله، مهد الطريق للنصر وإرساء الأمن في العراق.
وأكد الفياض:
"سنحيي ذكرى قادة النصر، دائماً على قيمهم، سواء في أوقات الشدة أو السلم،" لأن هؤلاء القادة "تركوا وراءهم إرثاً أخلاقياً ووطنياً يتجاوز الزمان والمكان".
وتابع واصفًا المسؤولية الحالية للمؤسسات الأمنية والسياسية العراقية بأنها حماية هذا الإرث، قائلاً:
"مسؤوليتنا اليوم هي الحفاظ على مبادئ قادة النصر وصون مكتسبات النصر".
وفي الختام، أشار رئيس هيئة الحشد الشعبي، متحدثاً عن تجربة مرافقة هؤلاء القادة، إلى أن: "
لقد كان شرفاً عظيماً لنا أن نرافق القادة المنتصرين، واليوم نتحمل أيضاً جزءاً من مسؤوليتهم التاريخية. وهي مسؤولية، بحسب قوله، يجب الاستمرار فيها بالتمسك بالقيم والوحدة الوطنية والحفاظ على المكتسبات الأمنية.