البث المباشر

قائد الثورة قدم صورة واضحة عن انتصار ايران في الحرب الأخيرة

الأحد 30 نوفمبر 2025 - 19:13 بتوقيت طهران
قائد الثورة قدم صورة واضحة عن انتصار ايران في الحرب الأخيرة

أعرب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، عن تقديره لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، مؤكدًا أنه قدّم صورة واضحة عن انتصار الجمهورية الإسلامية في حرب الـ 12 يوما في خضمّ حرب إعلامية يشنها العدو، وصحّح الرواية المحرفة التي تزعم بأن "ايران ضعيفة".

وقال محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، في الجلسة العلنية صباح اليوم الأحد:

"في بداية كلمتي، أرى من الضروري أن أُثمّن توجيهات قائد الثورة الحكيم؛ اذ ان سماحته وفي خضمّ حرب الأعداء المعرفية الشاملة، قدّم صورةً واضحةً ودقيقةً لانتصار إيران في حرب الاثني عشر يومًا، وبتصحيحه الرواية المشوّهة التي تروجها وسائل الإعلام الغربية حول "ضعف إيران"، نقل رسالةَ عزّة الشعب الإيراني إلى العالم حتى لا يخطئ أحد الحسابات، سواءً أكان صديقًا أم عدوًا".

وتابع:

"كما أدعو نفسي وجميع النواب إلى العمل بتوجيهات ولي امر المسلمين السديدة. فلنكن متعاطفين ومتضامنين، ولنتكاتف، ولنعلم أن عزّة إيران الحبيبة تمر عبر طريق الوحدة. يجب ألا نُقدّم القضايا الفئوية على المصالح الوطنية، مهما كان مبررها، وأن نعتبر نجاح الحكومة نجاحنا بصدقٍ ، وندعم رئيس الجمهورية والحكومة بأكملها".

 

*تصنيف أستراليا لحرس الثورة لا يُضعفه

وأعرب رئيس السلطة التشريعية عن إدانته الشديدة لتصرف الحكومة الأسترالية في تصنيف حرس الثورة الإسلامية ضمن ما يسمى بقائمة الارهاب، قائلاً:

"حرس الثورة مؤسسةٌ انبثقت من الشعب الإيراني، ولعبت دوراً أساسياً في مكافحة الإرهاب في غرب آسيا. ولن تُزعزع هذه الادعاءات الباطلة ضدّ قوةٍ إيرانية وإسلاميةٍ بهذه القوة نفوذها أبداً".

واضاف:

إذا كانت أستراليا تعتقد أنه من خلال هذا الإجراء الخطير يمكنها إرضاء الكيان الصهيوني وتحويل الرأي العام عن جريمة الإبادة الجماعية في غزة، فعليها أن تعلم أن هذه المحاولة المخزية لخدمة الصهاينة ستبقى في أذهان شعوب المنطقة والعالم الإسلامي.

 

*حل القضايا الاقتصادية، الأولوية الرئيسية للمجلس

وفي جزء آخر من حديثه، في الاشارة الى ذكرى استشهاد المجاهد الشجاع والممثل الحقيقي للشعب آية الله "السيد حسن مدرس" ويوم البرلمان ، قال قاليباف:

"إن شرح إنجازات مجلس الشورى الثاني عشر يتطلب فرصة واسعة؛ ولكن في هذه الفرصة القصيرة، أود أن اعلن للشعب الايراني النبيل أن المجلس ركز أولويته في الساحة الداخلية على حل مشاكل الشعب - وخاصة القضايا الاقتصادية".

ويعتبر أنه من واجبه مساعدة الحكومة في تنفيذ خطة التنمية السابعة.

وصرح قائلا: "لقد صيغت الخطة التنموية السابعة على أساس موجه نحو حل المشكلات وتتضمن أحكامًا واضحة ودقيقة لمعالجة تحديات البلاد.

إن التنفيذ الصحيح والأولي لهذه الأحكام يمكن أن يكون له تأثير ملموس على الحياة اليومية للناس على المدى القصير والمتوسط وفي الوقت نفسه يضع البنية التحتية للبلاد - وخاصة في المجال الاقتصادي - على طريق الإصلاح. تتضمن هذه الخطة محركات من شأنها، إذا تم تنفيذها، أن تسرع تقدم إيران وترسم مستقبلًا أكثر إشراقًا للبلاد.

وأضاف:

بالإضافة إلى هذا النهج العام، لم يهمل مجلس الشورى واجباته الأخرى ولعب دورًا مهمًا في مختلف المجالات.

وذكر قاليباف أن أحد أهم الإجراءات كان الوجود النشط والشجاع والذكي في الحرب المفروضة لمدة 12 يومًا؛ وقال:

"في ظلّ الظروف الصعبة وتحت وطأة الحرب، صدرت قوانين مهمة وفعّالة في مجال السياسة الخارجية، بما في ذلك قانون تعليق تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومنح السلطات اللازمة للأجهزة التنفيذية.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة