وحذّر أبو عبيدة، في منشور على منصة "تلغرام" الجمعة، من أنّ هذه الخطط لاحتلال غزة ستكون وبالاً على المستويين السياسي والعسكري الإسرائيليين.
وشدّد أبو عبيدة على أنّ مجاهدي القسام في حالة استنفار وجاهزية ومعنويات عالية، وسيقدّمون نماذج فذّة في البطولة والاستبسال وسيلقّنون الغزاة دروساً قاسية.
وقال إنّ "مجرمي الحرب نتنياهو ووزراءه النازيين قرّروا وبإصرار تقليص عدد الأسرى الأحياء إلى النصف وأن تختفي معظم جثث أسراهم القتلى إلى الأبد، ما سيتحمّل جيش العدو وحكومته الإرهابية كامل المسؤولية عنه".
وأعلن أبو عبيدة المحافظة على أسرى العدو "بقدر استطاعتنا"، مضيفاً "سيكونون مع مجاهدينا في أماكن القتال والمواجهة في ظروف المخاطرة والمعيشة ذاتها، وسنعلن عن كلّ أسير يقتل بفعل العدوان باسمه وصورته وإثباتٍ لمقتله".
يأتي كلام أبو عبيدة عقب إعلان جيش الاحتلال أنّ مدينة غزة ستعدّ "منطقة قتال خطيرة" وعدم شمولها بـ"التعليق التكتيكي للقتال"، وذلك من دون إشارته، حتى الآن، إلى أيّ أوامر إخلاء، أو دعوات نزوح جديدة، وسط استعداد إسرائيلي لشنّ عملية عسكرية موسّعة هناك.
ويُذكر أنّ المقاومة الفلسطينية تواصل عملياتها وتنفيذ الكمائن ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة في مختلف محاور القتال في قطاع غزة، مكبّدة جيش الاحتلال الخسائر البشرية والمادية، على الرغم من العدوان والحصار.