وتصدى العشرات من أهالي درعا للاحتلال باستخدام الأسلحة النارية، في وقت تزامنت فيه هذه الاشتباكات مع غارات جوية اسرائيلية على سوريا.
وأفاد محافظ درعا بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد تسلل إلى محيط سد "جباليا" قرب مدينة نوى، حيث تم رصد تحليق لطائرات استطلاع ووجود عدة آليات عسكرية، كما أشار إلى أن جيش الاحتلال استهدف سفوح تل الجموع قرب المدينة بثلاث قذائف هاون.
في سياق متصل، دعت مكبرات الصوت في مساجد مدينة درعا الأهالي إلى الاستعداد وحمل السلاح لمواجهة دخول قوات الاحتلال. وذكرت صحيفة "الوطن" السورية أن الاشتباكات وقعت قرب سد "جبيلة" أثناء الهجوم الإسرائيلي على المحافظة.
على صعيد آخر، لم ترد أي أنباء عن القوات الرسمية للحكومة السورية الجديدة، مما يشير إلى أن أي مقاومة قد تأتي فقط من القوى الشعبية والمحلية.
وفي هذا السياق، علق الصحافي الإسرائيلي عيدي كوهين على الوضع، مشيراً إلى الهجمات العنيفة على المطارات العسكرية في حماة وحمص، مؤكداً أن بشار الأسد قد يطلق صواريخ دفاعية، بينما لا يقوم الجولاني بأي رد فعل.