وبحسب الإسعاف الإسرائيلي، فإن العملية التي وقعت بالقرب من موقف حافلات في مجمع تجاري بحيفا أدت إلى مقتل مستوطن وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم في حالة خطرة ، بينما استشهد منفذ العملية.
وأشارت التقارير إلى أن هناك مهاجماً ثانياً تم إطلاق النار عليه أيضاً، لكن الشرطة أوضحت أن الشخص الثاني "ربما لم يكن مهاجماً"، حيث تم تشخيصه خطأً كمنفذ للعملية.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن قوات الشرطة أغلقت موقع الحادث وتعمل على معالجة الوضع لإزالة أي مخاوف أخرى. كما لوحظ وجود حالة من الارتباك وتضارب المعلومات في الإعلام الإسرائيلي بعد الحادث.
من جهة أخرى، قامت قوات الاحتلال باغلاق مداخل مدينة جنين وواصلت تدمير البنية التحتية في الحي الشرقي، حيث شنت حملات مداهمات واعتقالات واسعة طالت العشرات.
وقد اقتحمت قوات الاحتلال الحي الشرقي وحاصرت أحد المنازل، مهددة العائلة الفلسطينية المقيمة فيه بقصفه إذا لم تقم بإخلائه. كما استخدمت مدرعات الاحتلال من نوع "إيتان" لإغلاق مداخل المدينة، مما زاد من معاناة السكان.
وفي مدينة نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من حاجز المربعة العسكري، واندلعت مواجهات في قرية شقبا قرب رام الله وبلدة أودلا قرب نابلس، حيث أصيب عدة أشخاص، بينهم طفلان، جراء إطلاق الرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال. وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن المصابين في منطقة نابلس هما طفل يبلغ من العمر 13 عاماً وآخر يبلغ 15 عاماً.
تستمر قوات الاحتلال في عدوانها على محافظات ومخيمات الضفة الغربية المحتلة، حيث تزداد الإصابات والمواجهات مع الفلسطينيين، بالإضافة إلى حملات المداهمات والاعتقالات التي طالت العشرات، بينهم امرأة، وسط عمليات تنكيل واعتداء على المواطنين وتخريب لمنازلهم.
وفي سياق متصل، شن الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين عدواناً على منطقة طرطوس غربي سوريا، حيث أفادت وكالة "سانا" بأن طائرات الاحتلال نفذت غارات على محيط المدينة، دون تسجيل خسائر بشرية حتى الآن.
يُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد شن عدواناً على طرطوس في 16 ديسمبر الماضي.