أعلن الدكتور "شهزاد شيرزاد"، المتخصص في أمراض الجلد والشعر، عن إنجاز مهم في علاج الصلع الشامل وقال:
"إن هذا المرض هو نوع من اضطراب المناعة الذاتية الذي يسبب تساقط الشعر بالكامل في الرأس، الحاجبين، الرموش وأجزاء أخرى من الجسم، ويؤثر بشكل كبير على نوعية حياة المرضى".
وقام فريق البحث الإيراني في هذه الدراسة، بالتحقيق في نهج مركب يتضمن كريمًا، حقنة محلول وأدوية مثبطة لـ "JAK". وتم إجراء العلاج على 2000 مريض بين عامي 2020 و 2024، ومن ثم تم تقسيم المشاركين إلى أربع مجموعات علاجية: الحقن الحيوي المجهري وحدة (BMI)، BMI + مثبطات JAK (التوفاسيتينيب والباريسيتينيب)، مثبطات JAK فقط، والمزيج من BMI، مثبطات JAK وأداليموماب (دواء مضاد للالتهابات).
وأظهرت النتائج أن المجموعة الرابعة كانت الأكثر استجابة للعلاج بنسبة نجاح بلغت 42%. وكان العلاج أسرع عند الأطفال، وعند البالغين، استجاب الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا بشكل أفضل من كبار السن.
وأضاف الدكتور "شيرزاد":
"إن الطريقة الجديدة هذه بالإضافة إلى فعاليتها العالية، فتكون لها آثار جانبية أقل من النماذج الأجنبية". وقد أدى هذا العلاج المركب إلى زيادة الفعالية وتقليل الآثار الجانبية الجهازية من خلال تحسين توصيل الدواء إلى بصيلات الشعر".
وبناء على هذه النتائج، تم خلق أمل جديد لمرضى الثعلبة الشاملة وتم فتح طريق جديد لعلاج هذا المرض المناعي الذاتي.