وفي كلمة له خلال مراسم الافتتاح بدار الإمام، قال بلمهدي إنه قد ترسخ في خُلد هذه الأمة ووجدانها شعور عميق بالتمسك بهويتها ومرجعيتها الدينية الوطنية.
واعتبر أن هذه المرجعية كانت ملاذها حين أراد الغاصبون طمسها وحصنها حين تكالب أعداؤها لتشويه تاريخها.
وتابع "لقد انتصرت الأمة الجزائرية في معركة وجودها بفضل القرآن الكريم الذي حمى عقيدتها ولسانها وانتمائها لهذا الوطن".
كما أشار وزير الشؤون الدينية الجزائري إلى أن القرآن روح حية في الجسد، تابعاً: "القرآن تشرفنا به فهو الروح والحياة الذي أحببناه وعشقناه".
في حين، قال بلمهدي إن الجزائر ما زالت تحتفي بالقرآن فهو كلام الله.