وذكرت "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر حكومية أميركية وأوروبية، أنّ "الجيش الأميركي يناقش نقل 5000 بندقية هجومية و1.6 مليون طلقة أسلحة خفيفة وعدد من الصواريخ المضادة للدبابات، وأكثر من 7000 عبوة ناسفة إلى كييف".
وبحسب الصحيفة، فإنّ هذه الأسلحة "ضُبطت في الأشهر الأخيرة قبالة الساحل اليمني".
وتأتي هذه المعلومات في وقتٍ أكّد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، أنّ "الولايات المتحدة وحلفاءها سيبذلون كل ما بوسعهم لإمداد كييف بالمزيد"، مشيراً إلى أنّ "أوكرانيا تستهلك الكثير من الأسلحة والذخائر".
وأضاف أوستن، خلال مؤتمر صحافي على هامش اجتماع وزراء دفاع حلف "الناتو" في بروكسل، أنّ "أوكرانيا استهلكت الكثير من الأسلحة والذخائر منذ عام إلى الآن".
وتابع المسؤول الأميركي: "سنبذل كل ما في وسعنا للعمل مع شركائنا الدوليين لضمان تقديم أكبر قدر ممكن من الأسلحة والذخائر إلى كييف في أسرع وقت ممكن".
بدوره، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، أنّ الجيش الأوكراني "يستهلك كمية ذخائر أكبر بكثير من تلك التي تنتجها الدول الأعضاء".
وأضاف أنّ "الوتيرة الحالية لاستخدام الذخائر في أوكرانيا أكبر بكثير من وتيرة إنتاجنا الحالية"، محذراً من أنّ هذا الوضع يعرّض الصناعات الدفاعية لدول الحلف "للضغط".
وكانت وسائل إعلام أميركية قد حذّرت في وقتٍ سابق من أنّ الجيش الأميركي واجه "انخفاضاً حاداً في ترسانته" بسبب الإمدادات العسكرية المقدَّمة إلى أوكرانيا.